إنها عجائب نباتية، وهي بالفعل وجبات خفيفة مليئة بمضادات الأكسدة لحماية الدماغ ووظيفته.
من المعروف أن المكسرات غنية بالعناصر الغذائية المفيدة. نجد فيها:
1- الدهون الصحية،
2- مضادات الأكسدة،
3- فيتامين ه.
علما أن جميع أنواع المكسرات بلا استثناء مفيدة للدماغ. ونذكر على سبيل المثال الجوز الذي يتمتع بميزة إضافية تتمثل في احتوائه على أحماض أوميجا 3 الدهنية.
ويقال إن النساء اللاتي يتناولن المكسرات بانتظام على مدار عدة سنوات يتمتعن بذاكرة أفضل وقدرات معرفية أكبر مع التقدم في السن، وهذا ما تؤكده نتائج العديد من الدراسات، وسنعود لهذا الموضوع بالتفصيل في مقالاتنا اللاحقة.
4- البرتقال : يشيد به الجماهير ويحبه الأطفال أكثر من الكبار
أذكر البرتقال، وسوف يذكرك الجمهور بالعناصر الغذائية التي تحتوي على فيتامين C وB المركب: فهي حقًا حراس لحيوية الدماغ. إن تناول برتقالة متوسطة الحجم يمد الجسم بكافة احتياجاته اليومية من فيتامين C، الذي يعتبر عاملاً أساسياً في الوقاية من التدهور العقلي لعامة الناس ولدى كبار السن بشكل خاص. كما أنه مضاد للأكسدة يحارب الجذور الحرة التي تدمر خلايا الدماغ. أشارت نتائج إحدى الدراسات المنشورة إلى أن تناول كميات كافية من فيتامين C قد يحمي من التدهور العقلي المرتبط بالعمر ومرض الزهايمر.
5- البيض : معجزة في الكون
يعتبر البيض مصدراً غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المرتبطة بصحة الدماغ. يحب:
1- فيتامين ب6 و ب12،
2- حمض الفوليك،
بالإضافة إلى مادة الكولين التي لها دور في تصنيع بعض النواقل العصبية وتعزيز الذاكرة والمزاج.
6- الشاي الأخضر: مانع شامل في التجمعات العائلية
يقال إن الشاي هو الرفيق المثالي للافراد، يحضر في اغلب التجمعات العائلية في ليالي الشتاء الباردة وأيام الصيف الحارة، خلال فترة ما بعد الظهر أو بعد نوم خفيف وقيلولة مريحة.
إذا كان هذا حال الثقافة، فما هو حال العلم؟
هنا المعجزة الكبرى:
يتكون الشاي الأخضر - وأؤكد على الشاي الأخضر، وليس الشاي الأسود، الذي يستهلك على نطاق واسع في أوروبا وأمريكا - من:
1- الكافيين الذي يعزز وظائف المخ واليقظة والذاكرة والتركيز
2- إل-ثيانين، وهو حمض أميني يمكنه العبور إلى الدماغ وزيادة نشاط الناقل العصبي GABA، مما يساعد على تقليل القلق ويجعل الإنسان يشعر بالاسترخاء.
3- مادة البوليفينول هي مضادات الأكسدة السحرية التي تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم في السن، كما تحمي من مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
7- البروكلي وفوائده:
عندما أفكر في البروكلي، أفكر في شكله الإبداعي الذي يشبه شجرة خضراء.
ومن بين الخضروات الغنية بالجلوكوزينات، هناك البروكلي، الذي يفرز مركبات تؤدي إلى الإجهاد التأكسدي عند هضمها، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر.
يحتوي البروكلي أيضًا على فيتامين C والفلافونويد، وكلاهما مضاد للأكسدة ويساهمان في صحة الدماغ.
8- الشوكولاتة الداكنة: ذلك الطعم الفريد
تحتوي الشوكولاتة الداكنة على الكاكاو الغني بالمركبات التي تعزز صحة العلامة التجارية. مثل مضادات الأكسدة الفلافونويدية، حيث يكون الدماغ بشكل خاص عرضة للتلف نتيجة الإجهاد التأكسدي.
يعد الإجهاد التأكسدي أحد العوامل الأساسية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض البريان مع تقدم العمر
ثالثاً : طرق تحسين الدماغ والذاكرة
يعتقد غالبية الناس أن الذاكرة شيء لا يمكن تحسينه. ومع ذلك، هذا غير صحيح، لأنه من الممكن تعزيز ليس فقط ذاكرة الفرد ولكن أيضًا كفاءة الفرد في الرياضيات واللغات الأخرى. ومن خلال الانخراط في بعض أنشطة بناء الذاكرة، يتم تحقيق ذلك.
النظام الغذائي الذي يتضمن العناصر المذكورة أعلاه بالإضافة إلى النصائح التالية قد يساعد ذاكرة الشخص وعقله على العمل بشكل أفضل:
1 . تنظيم كمية الطعام التي يتناولها لتجنب الإفراط في تناول الطعام أو قلة تناوله.
2 . احصل على قسط كافٍ من الراحة.
3 . لمنع الجسم من الإصابة بالجفاف، شرب الماء.
4 . الانخراط في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
5 . قلل من التوتر من خلال ممارسة اليوجا أو التأمل.
6 . الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
أسباب ضعف الذاكرة: قد تؤدي مجموعة متنوعة من الأسباب، مثل ما يلي، إلى فقدان الذاكرة:
1. انخفاض تناول فيتامين ب12.
2 . عدم كفاية النوم.
3. الإدمان على المخدرات أو الكحول أو بعض الأدوية.
4. علاجات السرطان. على سبيل المثال، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، أو زرع نخاع العظام.
5. ارتجاج أو صدمة في الرأس.
6. عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ.
7. الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.
8. إجراء جراحة القلب المفتوح أو جراحة المخ.
9. الإصابة ببعض أنواع التشنجات مثل الصرع.
10. الأمراض النفسية وتشمل الفصام والحزن.
الصداع.
Interesting topic, good and useful gesture
ردحذف